أبي بكر جابر الجزائري

215

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : بِإِمامِهِمْ : أي الذي كانوا يقتدون به ويتبعونه في الخير أو الشر . فَتِيلًا : أي مقدار فتيل وهو الخيط الذي يوجد وسط النواة . وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى : من كان في الدنيا أعمى عن حجج اللّه تعالى الدالة على وجوده وعلمه وقدرته ، فلم يؤمن به ولم يعبده فهو في الآخرة أشد عمى وأضل سبيلا . وَإِنْ كادُوا : أي قاربوا . لَيَفْتِنُونَكَ : أي يستنزلونك عن الحق ، أي يطلبون نزولك عنه . لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ : أي لتقول علينا افتراء غير الذي أوحينا إليك . إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا : أي لو فعلت الذي طلبوا منك فعله لاتخذوك خليلا لهم . ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ : أي لعذبناك عذاب الدنيا مضاعفا وعذاب الآخرة كذلك . لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ : أي ليستخفونك من الأرض أرض مكة . لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ : أي لا يبقون خلفك أي بعدك إلا قليلا ويهلكهم اللّه . سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ : أي لو أخرجوك لعذبناهم بعد خروجك بقليل ، سنتنا في الأمم . وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا : أي عما جرت به في الأمم السابقة .